البنت زعقت فيه وقالتله بعنف: “وانت كمان استرجل كده ياض، عاجبك جبتلي الكلام !”، وسابتنا ودخلت أوضتها وقفلت الباب وراها. أنا بقيت مذهولة. حاولت أفهم من ابني هو فعلاً لمسها ولا لأ؟ بس مكنش فاهم حاجة خالص، كل اللي بيعرف يقوله ويأكدهولي دي ست شريرة.
. بخاف منها.. ماما ضـ,ـربتني”. هنا الغضب عماني حسيت إن البنت دي داست على شرف ابني وعرضه، مستغلة إنه مش فاهم حاجة في الدنيا وعقله على قدّه وميعرفش يشتكي. بقيت متيقنة ألف في المية أنها كانت بتدخل حد تاني البيت في غيابي، وعارفة إن ابني مش هيقدر يتكلم ولا يفهم حاجه.
.يعني كانت بتخونه في وجوده تاني يوم الصبح، بصيت لها بوش غضبان وقلت لها: روحي لأهلك انهاردة بشريهم واقعدي معاهم يومين” استغربت جداً اني غيرت رأيي فجأة، بس اعتبرتها فرصة تروح لأهلها ومشيت اول ما طلعت من البيت جريت على واحد جارنا شاب بيفهم كويس في الكمبيوترات والحاجات دي، قولتله اني عاوزة أراقب حتة في البيت عندي ومش عارفة أعمل إيه ولا أشتري إيه!
”. الشاب كتر خيره نزل معايا اشترالي كاميرا صغيرة حديثة جداً، وطلع وصلها لي باحتراف في الصالة عندي عشان أول ما حد يدخل من الباب أعرف وأشوف مين بيدخل البيت في غيابي. وعلمني إزاي أشغلها وأفتحها بنفسي من على تليفوني .
من يومها وأنا على نار، بقيت أمشي أروح عند أختي عشان اديها الامان وتكلم عشيقها أول يوم، الولد فضل في أوضته ومراته طلعت رتبت البيت وطبخت واتكلمت في التليفون مع صحباتها عادي جداً. تاني يوم وتالت يوم نفس الحكاية، وكنت خلاص هفقد الأمل وأقول يمكن ظالمها.
لكن في اليوم الرابع… وأنا قاعدة عند أختي، فتحت التليفون وفتحت الكاميرا عشان أشوف إيه اللي بيحصل في بيتي… وهنا المصيبة اللي شوفتها عقلي رفض تماماً يستوعبها .. حسيت روحي بتسحب مني فجأة، وطببت من طولي على الأرض من شدة الصدمة!
ومن وقتها… وأنا قاعدة على كرسي متحرك لحد انهارده، مش قادرة أتحرك، من اللي شوفته … ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي W A A D مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك زهرة_الربيع اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد المشهد الأول: الراجل اللي دخل بيتي وأنا مش موجودة رجعت بالذاكرة لليوم الرابع، اليوم اللي كنت قاعدة فيه عند أختي سعاد، وقلبي مش مطاوعني أقعد دقيقة زيادة بعيد عن البيت.
كنت ماسكة الموبايل بإيد بتترعش، وبفتح تطبيق الكاميرا كل شوية، وأقفل، وأفتحه تاني. في الأول، شوفت طارق قاعد على الكنبة في الصالة، حاضن المخدة اللي بيحبها، وعينه على باب الشقة. كان كل شوية يقوم يبص من العين السحرية، وبعدين يرجع يقعد مكانه.
هبة خرجت من الأوضة، لابسة لبس البيت، وشعرها ملموم، وفي إيدها طبق أكل. حطته قدام طارق وقالت له: — يلا يا طارق، تعالى كل قبل ما الأكل يبرد. طارق هز راسه بالرفض، وضم المخدة لصدره. هبة تنهدت بضيق وقالت: — إنت هتفضل كده لحد إمتى؟



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.