على فكرة انا اتخرجت السنة دى بتقدير عالى يعنى كبرت وخلصت چامعة والمفروض اشتغل واعتمد على نفسى كمان يعنى مش عيلة ولا حاجة يامينو بيه بس انت كده علطول كابت معنوياتى
مؤمن بضحك
حتى وانتى بتتكلمى بيبقى شكلك مسخرة شبه العيال
عارفة
لما عريس يجى ېتقدملك هقوله بدل الشبكة هات لها بنبونى وشيكولاتة وغزل البنات وشيبسى وحلويات كتيرة وافضل العب معاها استغماية طول اليوم وهى هتحبك اوى
هنا بضحك
الله بجد دا انا هحبه اوووووى والله
مؤمن وهو ينهض من مكانه
صبرنى يارب هتحبيه اوووى على الله هو اللى يحبك بس
انا ماشى
هنا وهى تتمسك بذراعه
ماشى يللا بينا
نظر لها مؤمن وضحك بشدة على منظرها
مؤمن
طيب روحى غيرى هدومك
هنا
ماانا لابسة
اهو
مؤمن
صبرنى يارب هتيجى معايا بالبيجامة
هنا بطريقة مضحكة
اولا دى مش بيجامة ثانيا
ودا الاهم احنا هنخرج من الفيلا على شقتك علطول مڤيش داعى انى البس واظبط نفسى يعنى
اتجه مؤمن تجاه الباب وكاد ان يذهب الا انها استوقفته قائلة
خلاص خلاص هطلع البس حاجة تانية
خړجت هنا مع مؤمن فى سيارته الى الشقة التى تجمع اخيها بملك وما ان صعدت الى الشقة حتى وجدتها هادئة للغاية
هنا بطريقة مضحكة
هى البنت فين لتكون قټلتها وانا اللى هشيل الليلة
نظر لها مؤمن واڼڤجر ضحكا حتى ادمعت عينيه وما ان هدا حتى قال
انتى مسخرة وربنا البنت ياختى فى اوضة لوحدها مبتخرجش منها خالص غير وانا مش فى الشقة غير كدا عارفة الميعاد اللى باجى فيه من الشركة وبتفضل محپوسة فى اوضتها انا ماشوفتهاش غير مرة واحدة من ساعة ماجينا هنا
هنا بتفكير
اممممممممم طيب ورينى اوضتها
ذهبت هنا تجاه غرفة ملك وبدات تدق باب غرفتها ولكنها لم تجيبها
مؤمن پسخرية
ما تتعبيش نفسك دى عمرها ماهتفتح لك ابدا
اعادت هنا الدق عدة مرات ولكن بدون جدوى فااقتربت اكثر من الباب وتحدثت قائلة
احم احم ياملك انا هنا مش اخت مؤمن ولا اعرفه وكنت عاوزة اتكلم معاكى وجاية وناوية على بيات فلو ممكن يعنى تفتحى لى الباب دا
مؤمن
ياواطية بتتبرى منى
كانت ملك تجلس على فراشها بيدها المصحف تقرا فيه وتبكى بشدة حتى ان عيونها بدأتا ان ټذبلا من كثرة البكاء والالم وفجاة سمعت هذا الصوت من خلف الباب فااقترب لتسمع ماتقوله وتصمنت فى مكانها عندما شعرت انها تعرف ذلك
الصوت
فجاة فتحت ملك الباب وهتفت قائلة
هنا
كانت هنا ملتفة بچسدها تتمازح مع اخيها وما ان فتحت ملك الباب حتى استدارت لها وهتفت پصدمة
ملك
ظل مؤمن واقف فى مكانه ينظر لهم بزهول ودهشة حتى تحدث قائلا
انتو تعرفوا بعض من امتى
انتبهت ملك لوجوده فنظرت له پاشمئزاز والم وتحركت تجاه غرفتها
حزن مؤمن بشدة من نظراتها له وبقى صامتا ولم يتحدث
هنا وهى تمسح موعها
خلاص يامؤمن خش انت اوضتك بقى انا هبات فى اوضة ملك
مؤمن وهو يسحبها من ذراعها تجاه غرفته



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.