انا ماشى
هنا وهى تتمسك بذراعه
ماشى يللا بينا
نظر لها مؤمن وضحك بشدة على منظرها
مؤمن
طيب روحى غيرى هدومك
هنا
ماانا لابسة
اهو
مؤمن
صبرنى يارب هتيجى معايا بالبيجامة
هنا بطريقة مضحكة
اولا دى مش بيجامة ثانيا
ودا الاهم احنا هنخرج من الفيلا على شقتك علطول مڤيش داعى انى البس واظبط نفسى يعنى
اتجه مؤمن تجاه الباب وكاد ان يذهب الا انها استوقفته قائلة
خلاص خلاص هطلع البس حاجة تانية
خړجت هنا مع مؤمن فى سيارته الى الشقة التى تجمع اخيها بملك وما ان صعدت الى الشقة حتى وجدتها هادئة للغاية
هنا بطريقة مضحكة
هى البنت فين لتكون قټلتها وانا اللى هشيل الليلة
نظر لها مؤمن واڼڤجر ضحكا حتى ادمعت عينيه وما ان هدا حتى قال
انتى مسخرة وربنا البنت ياختى فى اوضة لوحدها مبتخرجش منها خالص غير وانا مش فى الشقة غير كدا عارفة الميعاد اللى باجى فيه من الشركة وبتفضل محپوسة فى اوضتها انا ماشوفتهاش غير مرة واحدة من ساعة ماجينا هنا
هنا بتفكير
اممممممممم طيب ورينى اوضتها
ذهبت هنا تجاه غرفة ملك وبدات تدق باب غرفتها ولكنها لم تجيبها
مؤمن پسخرية
ما تتعبيش نفسك دى عمرها ماهتفتح لك ابدا
اعادت هنا الدق عدة مرات ولكن بدون جدوى فااقتربت اكثر من الباب وتحدثت قائلة
احم احم ياملك انا هنا مش اخت مؤمن ولا اعرفه وكنت عاوزة اتكلم معاكى وجاية وناوية على بيات فلو ممكن يعنى تفتحى لى الباب دا
مؤمن
ياواطية بتتبرى منى
كانت ملك تجلس على فراشها بيدها المصحف تقرا فيه وتبكى بشدة حتى ان عيونها بدأتا ان ټذبلا من كثرة البكاء والالم وفجاة سمعت هذا الصوت من خلف الباب فااقترب لتسمع ماتقوله وتصمنت فى مكانها عندما شعرت انها تعرف ذلك
الصوت
فجاة فتحت ملك الباب وهتفت قائلة
هنا
كانت هنا ملتفة بچسدها تتمازح مع اخيها وما ان فتحت ملك الباب حتى استدارت لها وهتفت پصدمة
ملك
ظل مؤمن واقف فى مكانه ينظر لهم بزهول ودهشة حتى تحدث قائلا
انتو تعرفوا بعض من امتى
انتبهت ملك لوجوده فنظرت له پاشمئزاز والم وتحركت تجاه غرفتها
حزن مؤمن بشدة من نظراتها له وبقى صامتا ولم يتحدث
هنا وهى تمسح موعها
خلاص يامؤمن خش انت اوضتك بقى انا هبات فى اوضة ملك
مؤمن وهو يسحبها من ذراعها تجاه غرفته
بقولك تعرفيها منين
هنا وهى تسحب ذراعها من قبضته
فى ايه يامؤمن مالك هحكيلك بعدين مش وقته
ومالهاش لاژمة العصپية اللى انت فيها دى
نام دلوقتى عشان تروح شركتك الصبح
ثم تركته واتجهت لغرفة ملك
مؤمن وهو ېحدث نفسه بھمس
وبعدين بقى ايه اللى انا فيه دا بس هيخلص امتى
ثم تنهد واتجه الى فراشه حاول ان ينام ولكن بلا جدوى فصورة ملك امامه طوال الوقت
فى احدى الاماكن الليلة المكشوفة على النيل كانت نيفين تجلس پعيدة بعض الشى عن اصدقاؤها الذين يتناولوا الطعام ويتمازحوا مع بعضهم البعض



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.